فهرس الكتاب

الصفحة 3119 من 4800

أما مجيء الموت في القرآن فيستعمل في الكلام عن الموت نفسه أو أحوال الناس في الموت كما في آية سورة المؤمنون (حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ {99} ) يريد هذا الذي جاءه الموت أن يرجع ليعمل صالحًا في الدنيا فالكلام إذن يتعلق بالموت نفسه وأحوال الشخص الذي يموت .. ويستعمل فعل جاء مع غير كلمة الموت أيضًا كالأجل (فإذا جاء أجلهم) وسكرة الموت (وجاءت سكرة الموت) ولا يستعمل هنا حضر الموت لأن كما أسلفنا حضر الموت تستعمل للكلام عن أحكام ووصايا بوجود الموت حاضرًا مع الشهود أما جاء فيستعمل مع فعل الموت إذا كان المراد الكلام عن الموت وأحوال الشخص في الموت.

* (قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا(98) الكهف) ما دلالة صيغة كلمة دكاء على هذا الشكل؟

(د. فاضل السامرائي)

دكاء هي الأرض المستوية . يتكلم عن السد الذي صنعه ذو القرنين، جعله دكاء يعني جعله مستويًا بالأرض، دكه فجعله مساويًا للأرض. وتأتي دكاء بمعنى الرابية من الطين لكن هي التسوية في الأرض لأن ربنا تعالى ذكر (لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا(107) طه) (وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً(14) الحاقة ).

آية (99) :

* انظر آية (78) .?

آية (103) :

* ما اللمسة البيانية في إختيار كلمة الأخسرين في قوله تعالى في سورة الكهف (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا {103} ) ؟ وما الفرق بين الخاسرون والأخسرون؟

(د. فاضل السامرائي)

ورد في القرآن الكريم استخدام كلمتي الخاسرون كما جاء في سورة النحل والأخسرون كما جاء في سورة هود والنمل وآية سورة الكهف. وفي اللغة الأخسر هو أكثر خسرانًا من الخاسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت