فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 4800

كيف استعملت لغة العرب في جمع المذكر السالم (النون) وجمع المؤنث السالم (التنوين) ، في المذكر السالم (الواو الياء) مهندسون في حال الرفع ومهندسين في حال النصب والجرّ، في حال الرفع في جمع المؤنث السالم استعمل الضمة التي هي واو صغيرة (مهندساتُ) وفي النصب والجر استعمل الكسرة التي هي ياء صغيرة (مهندساتِ) فأعطى الكبير للمذكر وأعطى الصغير للمؤنث. مهندسون ألحقها النون ملفوظة ومكتوبة ، مهندساتٌ تنوين ملفوظ وغير مكتوب. فتخيل هذه لغة العرب فهي مع التأنيث حتى في المنع من الصرف يقول الاسم المؤنث نزل مرتبة فسُلِب منه التنوين زعلامة الجر الأصلية مثل: فاطمةُ وزينبُ لا تنوّن ولا تُجرّ بالكسرة وإنما بالفتحة: سلّمت على فاطمةَ لأن الجرّ بالكسرة علامة الاسم المتمكن الأمكن. فهذه لغة العرب فلا يعترض أحدهم أن المؤنث لفظ ضعيف، عندهم المؤنث دون المذكر هذه لغتهم فإذا قال (إناثًا) يعني أصنامًا ليس الأنثى بمفهومنا الآن. (ألكم الذكر وله الأنثى) لأنهم جعلوا الملائكة التي هم عباد الرحمن إناثًا والملائكة خلقٌ خاص لا نستطيع أن نقول هم ذكور أو إناث والله أعلم.

* لِمَ خصّ دعوة المشركين للإناث من الآلهة ولم يقل إن يدعون من دونه إلا أصنامًا؟

(ورتل القرآن ترتيلًا)

انظر إلى هذه السخرية والتهكم بمعتقدهم فقد خاطبهم الله تعالى بما يعتقدون ويتصرفون فهم ينظرون إلى الإناث نظرو دون وكل الناس يعلم حالة المرأة بينهم فقد حرموها من حقوق كثيرة واستضعفوها ومع ذلك اتخذوا من الأنثى آلهة بل هي أكبر آلهتهم اللات والعزى ومناة ولذلك نعى على العرب أن يصدر منهم مثل هذه التصرفات.

آية (123) :

* ما الفرق بين السوء والسيئات؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت