فهرس الكتاب

الصفحة 3626 من 4800

آية (160) :

* انظر آية (105) .?

* كل الأنبياء كانوا يدعون إلى التوحيد أما لوط فدعا إلى ترك الفاحشة أولًا فلماذا؟

(د. فاضل السامرائي)

هذا الكلام فيه نظر لأن أيضًا سيدنا لوط وإن في مواطن ذكر الفاحشة وإنما في مواطن أخرى يبدأ بالتوحيد كباقي الأنبياء كما في سورة الشعراء يبتدئ بما بدأوا به تمامًا (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ(160) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (164 ) ) كل الأنبياء الذين ورد ذكرهم في سورة الشعراء يدعون بهذه الدعوة بلا استثناء ثمود ونوح وعاد فهو ذكرهم لكن هو في مواطن كثيرة يذكِّر بالفاحشة التي فعلوها والتي ما سبقهم بها أحد من العالمين أبدًا وإنما اخترعوها فبدأ بهذه الفاحشة المنكرة العظيمة لأنه لم يسبق مثلها وسيكونون سنة سيئة لمن بعدهم يتحملون وزرها ويسألون عنها"ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة".

من قصة أصحاب الأيكة (176 - 191)

آية (176) :

* انظر آية (105) .?

آية (177) :

* ذكر تعالى في آية سورة الشعراء هود ولوط وصالح وُصِفوا بالأخوة (أخوهم هود وأخوهم لوط وأخوهم صالح) أما أصحاب الأيكة فقال شعيب بدون أخيهم (كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ {176} إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ {177} ) ؟

د. فاضل السامرائي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت