فهرس الكتاب

الصفحة 3164 من 4800

أما استخدام الواو كما في قولنا جاء محمد وخالد لا تفيد الترتيب إنما تفيد مطلق الجمع فقد يكون محمد هو الذي أتى أولًا وقد يكون خالد هو الذي أتى أولًا. أما الفاء وثمّ فتفيدان الترتيب والتعقيب أو الترتيب والتراخي.

(فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئًا فريا) أتت به من بعيد لأنها كانت في مكان قصيّ فلمّا وصلت ورأوا الصبي قالوا لقد جئت شيئًا فريا تعني لما وصلت إليهم ورأوه.

آية (23) :

* ما الفرق بين (مِتم) بكسر الميم و (مُتم) بضم الميم؟

(د. حسام النعيمي)

قال تعالى في سورة مريم (قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وكنت نسيًا منسيًا(23 ) ) . لما يقول (مِتُّ) أصلها (أُمِتُّ) والتاء نائب فاعل أي أماته الله ثم بناه لصيغة المفعول. ولما يقول (مُتُّ) ينسب الموت لنفسه فتُعرب التاء في مُتُّ ضمير مبني في محل رفع فاعل، وفي (مِتُّ) التاء ضمير مبني في محل رفع نائب فاعل مثل أكرمت وأُكرمت. وفي الحالين الأمر مردّه إلى الله سبحانه وتعالى. وفي الحالين الفاعل الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى.

آية (24) :

* قال تعالى (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا(24) هناك قراءة (مِن تحتها) وقراءة (مَن تحتها) فهل يختلف المعنى؟

(د. حسام النعيمي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت