فهرس الكتاب
هذا الرضا العالي كل الأنبياء استسلموا طبعًا إبراهيم قال أنا من المسلمين وداود قال وسليمان قال وسيدنا موسى وكلهم مسلمون لا يعني صاروا من دين محمد لا بل تعني أنه وصل إلى هذه المرحلة التي لا يعتب ليس فقط لا يعترض بل يتلذذ بكل بلاء الله له وفعلًا كانوا يتلذذون بالبلاء أكثر مما يتلذذون بالنعمة لشدة عشقهم لله (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ {100} التوبة ) وعن الصحابة أيضًا وليس فقط الأنبياء، سيدنا أبو بكر الصديق عندما كان قال (رضيت عن ربي فهل ربي راضٍ عني؟) هذا الرضا المطلق، هذا هو الإسلام النهائي الذي يقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم (وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ) .
آية (111) :
* انظر آية (9) .?
* ما سر تقديم الأنفس على الأموال في الآية (111) التوبة )؟
د. حسام النعيمي: