فهرس الكتاب
آية (91) :
* انظر آية (89) .?
* ما المقصود ب (بما وراءه) في قوله تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(91) البقرة )؟
(د. حسام النعيمي)
الدين الذي كان سائدًا قبل الإسلام في جزيرة العرب هو اليهودية وليس النصرانية . اليهود كانوا قبائل في جزيرة العرب. اليهودية الآن أي يهودي لو سألته ما قولك بعيسى - عليه السلام - ؟ لا يقول هو نبي وأُنزل عليه كتاب، هو لا يؤمن بعيسى - عليه السلام - ولا بكتابه كما أنه لا يؤمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ولا بكتابه. اليهودي هذه عقيدته ولذلك بقي يهوديًا وإلا كان يصبح نصرانيًا أو مسلمًا. والذي يعرف دين موسى فقط إذا كان يهوديًا لا يعترف بعيسى لأنهم حاولوا قتله. لو إعترفوا به نبيًّا ما صلبوا هذا المشبّه وقتلوه على أنه عيسى - عليه السلام - وقتلوا من وراءه (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(91) البقرة ) حتى يكتمل إيمان المسلم ينبغي أن يؤمن بما ورد في كتاب الله عز وجل وفي كتاب الله إثبات نبوة عيسى - عليه السلام - .