سورة نون (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ(1 ) ) ذكر القلم مباشرة (وما يسطرون) وفي الداخل (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ(15 ) ) وفي الآخر (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ(51 ) ) . ماذا سمعوا؟ الذكر والذكر هو القرآن.
فإذن السور الخمس جاء في داخلها القرآن وختمت بكلام على القرآن أو الكتاب إما صريح وإما بإعادة الضمير أو استعمال الذِكر فإذن ربط الأول والآخر.
القرآن مؤلف من هذه الأحرف ولا سيما في 29 موضعًا وهذا مذهبنا في ذلك إختيارنا لما قاله علماؤنا القدماء لأن القدماء عندهم أكثر من رأي وهذا رأي من آرائهم. الذي تكلمنا فيه هذا من الجهد الشخصي.
قصة زكريا عليه السلام (2 - 15)
آية (2) :
* هل لكتابة كلمة رحمة ورحمت بهذه الطريقة دلالة معينة في المصحف؟
(د. حسام النعيمي)
لو نظرنا إلى الآية (2) في سورة مريم (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا(2 ) ) نجدها مرسومة بالتاء المفتوحة . فيها رأيان أحيانًا يقول قُريء بالجمع (رحمات) لكن في بعض الأحيان ما قُريء بالجمع ومع ذلك جاءت مرة مفتوحة ومرة مربوطة فهذا خطهم في ذلك الزمان ونحن نتابعه في المصحف على وجه التحديد. من حيث الرسم المصحفي إذا وقفنا عليها بالهاء نرسمها بالتاء المربوطة . في رسم المصحف قول فصل: رحمة ورحمت.
آية (5) :
* ما الفرق بين العقيم والعاقر؟
(د. حسام النعيمي)