طبعًا. الاختيار لا يمكن أن يكون غير ذلك، من له معرفة بالبيان لا يمكن أن يختار غير ذلك. لا يجوز أن يقال وسيق الذين اتقوا إلى الرحمن وفدًا
سؤال: هل العرب كانت تفهم وتميز بين كلمة وأخرى في تحديد دلالة معينة داخل السياق أم هذه خصيصة من خصائص القرآن الكريم؟
فرق بين الإدراك والفهم وبين القدرة والمُكنة على الفعل بمثله، أنت ترى صنعة تعجبك لكن ليس باستطاعتك أن تعمل مثلها.
سؤال: هم يفهمون لكن لا يستطيعون أن يقولوا مثل هذا الكلام وهم أصحاب بيان وبلاغة لكن كل واحد على قدر ما أُوتي حتى تصل إلى المنتهى.
سؤال: من خلال اطلاعكم على التراث البياني والبلاغي في اللغة العربية ألم يثبت أن أحدًا من الكفار وقت الرسول - صلى الله عليه وسلم - اعترض على كلمة من القرآن الكريم؟
أبدًا والذين يعترضون اليوم لأنهم بين أمرين الجهل والحرب المقصودة قصدًا.
آية (88) :
* في سورة مريم لماذا ذكر كلمة الرحمن 16 مرة ؟ في آخر سورة مريم (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا(88 ) ) (أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا(91 ) ) ما دلالة لفظ الرحمن؟
(د. فاضل السامرائي)