فهرس الكتاب

الصفحة 2606 من 4800

اسم الإشارة نفس الاسم أحيانًا يستعمل في التعظيم وأحيانًا يستعمل في الذم والذي يبين الفرق بينهما هو السياق. كلمة (هذا) تستعمل في المدح والثناء"هذا الذي للمتقين إمام"ويستعمل في الذم (أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا(41) الفرقان) (كذلك) تستعمل في المدح"أولئك آبائي فجئني بمثلهم"أولئك جمع ذلك وهؤلاء جمع هذا، والذم. (ذلك) من أسماء الإشارة و (تلك) من أسماء الإشارة (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ(32) يوسف) تعظيم، وأحيانًا يكون في الذم تقول هذا البعيد لا تريد أن تذكره فهنا الذي يميز بين ذلك الاستعمال والسياق.

تلكما: هذه الكاف تسمى حرف خطاب فيه لغتان: الأولى تكون في المفرد المذكر أيًا كان المخاطَب تقول تلك الشجرة سواء كان المخاطب واحد أو اثنين أو جمع، واللغة الثانية أن تجعل حرف الخطاب بحسب نقول تلكِ الشجرة مثلما قال

تلكِ: لو كانت المخاطَب امرأة (قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ(21) مريم).

َذَانِكَ: (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ(32) القصص) برهانين اثنان (ذان) للبرهانين و (ك) للمخاطب.

ذَلِكُمَا: (ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي(37) يوسف) كان يمكن أن يقول ذلك لكنه يقصد الذي قاله.

ذَلِكُنَّ: (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ(32) يوسف) (ذلك) إشارة ليوسف و (كُنّ) حرف خطاب للنسوة . إذن هذه الكاف هو حرف خطاب يمكن أن نجعله في حالة المذكر المفرد دائمًا ويمكن أن يكون في حالة المخاطَبين.

آية (36) :

* ما الفرق بين نبأ وأنبأ؟

(د. حسام النعيمي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت