فهرس الكتاب
طبعًا الخيلاء هي كلها من الكِبر والتكبّر هناك تكبر يعني من وهم في تكبر شخص سلطان هو فعلًا سلطان ملك متكبر قليلًا هذا لا يقال عنه خيلاء يقال متكبر هناك ملياردير متكبر على الناس يقال عنه متكبر، وهناك واحد لا شيء لديه ولكنه يتصور نفسه شيء فيمشي بكبرياء خيال لا شيء فيه يسمى هذا خيلاء (من جر ثوبه خيلاء جر قطبه في النار) حينئذٍ الخيلاء أن ترى نفسك عظيمًا كالخيال كراكب الخيل (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) لقلة هذا النوع من البشر لأنهم قلة كم واحد كان مختال على قومه؟ قلة من الناس يفتخرون يتكبرون على آبائهم وأمهاتهم وأخوانهم وأخواتهم وأعمامهم وأخوالهم هذا أحقر الخلق (مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) لكن الذي يتكبر على الناس جميعًا كثيرون موظف تدخل عليه لا يتكلم معك سفير ووزير مليونير الخ كثير من الناس عندهم حتى مشايخ وعلماء انشهروا وعرفوا تجدهم في أيام يعني كل شايف نفسه الخ (من كان في قلبه ذرة من كبرٍ) هذا لا يدخل الجنة مع أول الداخلين حتى لو كان صحابيًا حتى لو كان صدّيقًا. إذًا هذا الفرق بين (مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) و (كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) .
آية (38) :
* ما سبب الاختلاف بين (وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ) - (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ) ؟
(د. أحمد الكبيسي)