فهرس الكتاب

الصفحة 1441 من 4800

آية (128) :

* ما هو إعراب الشح في قوله تعالى (وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ(128) النساء)؟

(د. فاضل السامرائي)

هي مفعول به والأنفسُ نائب فاعل. أحضر تأخذ مفعولين. (أحضرت الأنفس الشح) أي البخل، لما خلقها ربنا سبحانه وتعالى جاء بالشح وأحضرها ربنا بالخِلقة . عندما خلق الأنفس جعل معها الشح (وَكَانَ الإنسَانُ قَتُورًا(100) الإسراء) قتورًا خبر كان وتعني بخيلًا. الإنسان بخيل خِلقة فلما خلق تعالى الأنفس جاء بالشح. حضر يتعدى إلى مفعول واحد وأحضر يتعدى إلى مفعولين. أحضرتُه كذا أي جعلته حاضرًا، أحضرتُهُ المجلس. في الأصل أحضرنا الأنفس الشح، ماذا أحضرنا الأنفس؟ أحضرناها الشحَّ. ما قال أحضرنا وإنما قال أُحضِرت لأن الله تعالى ينسب الخير لنفسه.

* ما إعراب كلمة (الشُّحَ) في قوله تعالى (وأحضرت الأنفسُ الشُّحَ) ؟

(د. فاضل السامرائي)

فعل أحضر يأخذ مفعولين وكلمة الشح هي مفعول به ثاني لفعل أحضر، والأنفس نائب فاعل والمعنى أحضرنا الأنفس الشُّحَّ، فكأنما المعنى أنه أحضر الشح للأنفس أو جيء بالشح وأُحضر للأنفس. وعليه يكون (الأنفس) مفعول به أول و (الشح) مفعول به ثاني. وكأن الله تعالى أحضر الأنفس عندما خلقها خلق الشحّ وجعله فيها.

* انظر آية (23) .?

(ورتل القرآن ترتيلًا) :

(وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا(130) وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ (131) النساء) انظر إلى هذا التناسب بين آي القرآن فالآية الأولى فيها إشارة إلى إغناء الله تعالى كُلًا عن صاحبه فناسب أن تبدأ الآية الثانية بإظهرا ملكوت الله سبحانه وتعالى. فمن له ما في السماوات وما في الأرض قادر على أن يغني كل أحد من سعته وهذا كناية عن عظيم سلطانه واستحقاقه للتقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت