يعني نأخذ مثلًا أوسلو الفلسطينيون كانوا موحدين وكان لهم قيادة والعالم ينظر إليهم بإكبار وهم أصحاب حق ثم قيل لهم تعالوا إلى أوسلو وسنقيم معاهدة صلح وننشيء دولتين فصدقهم الناس ثم ذهبوا ونرى النتيجة كله راح وخسروا كل شيء وانقسم الفلسطينيون إلى أعداء بدل أن يقاتلوا عدوهم يتقاتلون فيها بينهم هذه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ) فكل من يعتمد في تجارة في اقتصاد في حلف على غير المسلمين سيخسر ونحن الآن ساقطين بأيدي الغرب منذ 1917 إلى اليوم نرى ماذا يُفعل العالم الإسلامي!. إذن هذا الفرق بين (إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) و (إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ) فريقًا في الدين تبشير وغيره وأي تعامل مالي أو اجتماعي أنت الخاسر ولا يمكن أن تكسب منهم درهمًا واحدًا.
آية (101) :
* ورتل القرآن ترتيلًا:
(وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ(101) آل عمران) انظر هنا كيف استطاع الاستفهام أن يُلقي ظلاله البلاغية فالاستفهام هنا ليس حقيقيًا بل خرج إلى معنى الاستبعاد، إستبعاد كفر المؤمنين ونفيه.
آية (103) :
* د. أحمد الكبيسي:
مرة واحد أعرابي بدوي كان جالسًا وأحد القرّاء أعتقد أنه عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن في المسجد النبوي والأعرابي ينصت للقارئ فقرأ هذه الآية (وَكُنتُمْ عَلَى َ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا(103) آل عمران) فانتفض الأعرابي وقال: والله ما أخرجنا منها وهو يريد أن يعيدنا فيها ثانية فقال ابن مسعود خذوها من غير فقيه.
* ما اللمسة البيانية في استعمال تفرقوا و تتفرقوا في القرآن الكريم؟
(د. فاضل السامرائي)