فهرس الكتاب
الظنّ هو أعلى درجات العلم وهو الشعور في الذهن الذي يصل إلى أعلى درجات العلم وهذا الظنّ الذي يصل إلى درجة التوكيد كما قال تعالى في سورة الحاقّة (إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ {20} ) .
* ما الحكمة في الآية (فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ(42) يوسف)؟ ما الحكمة في النسيان وبقاء يوسف في السجن سنوات؟
(د. فاضل السامرائي)
الشيطان أراد أن يوقع بيوسف ويجعله في السجن لكن الشيطان كان قصير النظر فكان بقاء يوسف أولى وأصلح ليوسف لأنه لو خرج يوسف في حينها ثم رأى الملك الرؤيا إلى من سيرجع؟ فربنا حفظه في السجن فأبقاه مدة أطول لمهمة أكبر حتى يصبح عزيز مصر فأبقاه حتى يسهل الرجوع إليه وإلا أين يبحث عنه في مصر؟ أين يكون؟ فربنا سبحانه وتعالى أبقاه في مكانه لمهمة أكبر وهو نفع العباد ويكون عزيز مصر فلذلك الشيطان ما وّفق وحصل ما فيه مصلحة يوسف.
آية (43) :
* متى يستعمل جمع القلة وجمع الكثرة في القرآن الكريم و ما الفرق بين كلمتي (سنبلات) و (سنابل) ؟
د. فاضل السامرائي:
القاعدة النحوية أن يكون جمع القلة للقلة وجمع الكثرة للكثرة. مثل (دراهم معدودة) جمع قلة و (دراهم معدودات) جمع كثرة، و (أربعة أشهر) جمع قلة و (عدة الشهور) جمع كثرة، (سبعة أبحر) جمع قلة و (وإذا البحار سُجّرت) جمع كثرة، (ثلاثة آلآف) جمع قلة و (ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت) أكثر من عشرة جمع كثرة.