فهرس الكتاب
طبعًا وأحيانًا يحصل العكس مثلًا عطى وأعطى، عطى تناول، أعطى أخذ (عطوت يعني أخذت)
(لا تعطوه الأيدي) لا تتناوله. عطى تناول، أعطى أخذ ليس لها علاقة أن تكونا مادة واحدة . فقط كونها أطول أو أقل أو مبالغة أو غير مبالغة مثل كسر كسّر، فتح وفتّح، قطّعت اللحم (قطّع صغيرة ) .
سؤال: القرآن الكريم يراعي البناء الصرفي للحالة التي يتكلم عنها؟ هل العرب كانت تنحو هذا المنحى في كلامها؟
طبعًا. هي تفهم لكن لا تستطيع أن تتكلم هذا الكلام، هي تفهمه لكن هل تستطيع أن تفعل هذا في هذه السعة كلها؟
سؤال: إذا كانت تفهم هذا الكلام فلم لم تسطع أن تأتي بمثله؟
أنت تفهم كلام المتنبي لكن لا يمكن أن تقول شعرًا مثله!.
آية (96) :
* ما اللمسة البيانية في قول"فتح الله لك"وليس"فتح الله عليك"؟
(د. فاضل السامرائي)
يقال فتح لك وفتح عليك لكن فتح عليك يكون من فوق قد يكون في الخير والشر (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ(14) الحجر) (حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ(77) المؤمنون) (لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ(96) الأعراف) (قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ(76) البقرة ) إذن فتح الله عليك تأتي في الخير والشر لكن تأتي من فوق.
* ورتل القرآن ترتيلًا: