فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 4800

القاسط هو الجائر والظالم من قسط بمعنى جار وظلم وأقسط بمعنى عَدَل أزال القسط أي الجور فالمقسط هو العادل والقاسط هو الظالم الجائر، أقسط هذه تسمى همزة السلب سلب المعنى هذا إلى معنى آخر مثل جار وأجار، جار ظلم وأجار أزال الظلم.

القاسط هو الجائر الظالم والقَسط بفتح القاف هو الجور والظلم بعكس القِسط بكسر القاف هو العدل. هناك قاسطون ومقسطون (إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(42) المائدة ) أي العادلون والقاسطون أي الجائرون. الهمزة هي همزة السلب، قَسَط بمعنى جار وظلم وأقسط أزال القسط وأزال الظلم مثل جار وأجار، جار ظلم وأجار رفع الظلم عنه، صرخ وأصرخ صرخ يعني صنع فعل الصراخ وأصرخ أزال الصراخ (مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ(22) إبراهيم) لا تستطيعون أن تعينوني وتزيلون صراخي ولا أنا أزيل صراخكم. إذن القاسطون الجائرون.

* ورتل القرآن ترتيلًا:

(سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ(42) المائدة ) السحت هو الحرام جميعه كالربا والرشوة وأكل مال اليتيم وأصل السحت سَحَته إذا أتلفه واستأصله وسمي به الحرام لأنه لا يبارك فيه لصاحبه فهو مسحوت وممحوق.

(فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا(42) المائدة ) استعمل الله كلمة (شَيْئًا) دون غيرها وهو لفظ مبهم لا دلالة محددة له ونُكّر هذا اللفظ فقال (شَيْئًا) للتحقير والتقليل من الإيذاء أي لن يضروك بأي شيء مهما صَغُر وقلّ.

آية (44) :

* ما دلالة وصف الثمن بالقليل؟

(د. حسام النعيمي)

الثمن القليل جاء حيثما ورد في الكلام عن حق الله سبحانه وتعالى ومعنى ذلك أن العدوان على حق الله سبحانه وتعالى مهما بلغ فهو ثمن قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت