كيف الآن أميركا وأوروبا تتراجع وتهوي والصين والهند تبرز والعالم كله يتحدث بما فيه أوباما وماكين قالوا الصين تتقدم والهند تتقدم كيف تتقدم؟ فجاؤا بهذا الكيد جاؤوا من الباكستان بشباب صغار أدخلوهم هنا وهنا هذا الكيد والمكر هذه العلاقة البشرية إلى يوم القيامة .
المكر إذن عطاء كثير إسعاد كثير مواقف إيجابية لكن وراءها مصيبة ستأتي يعني السُمّ بالدسم تعطي واحدًا كل ما يريد تسعده سعادة هائلة لكن بغرض أن تودي به إلى مهلكة . الكيد تدبير خفي ينطلي على المكيد به وأنت تريد من ورائه شيئًا معينًا أما المخادعة والخديعة فإظهار المحبة إظهار الولاء والشفقة ثم أنت في واقع الأمر أن تصل بهم من وراء هذا الظن إلى أن تؤدي بهم إلى الهلاك. إذن ثلاثة تشترك في أنها إلى هلاك لكن هلاك عن طريق التزيين والعطاء السم بالدسم والكيد عن طريق دقة التدبير بحيث لا تأتيك التهمة إطلاقًا ولا يطالك القانون نهائيًا إذن هكذا هو الفرق بين المكر والكيد والخديعة .
لكن من حيث نسبتها إلى الله؟ ...
هذا من باب المجانسة قالوا اقترح شيئًا نُجِد لك طبخه قلت اطبخوا لي جُبة وقميصا
في اللغة العربية والقرآن عربي هنك المشاكلة تقول لي اسقني ماء أقول سأسقيك عطرًا هو لا يسقى كلن من باب المشاكلة . أنتم تمكرون فانظروا مكر الله، (نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ(67) التوبة ) الله تعالى لا ينسى لكن سيفعل بهم كما لو نسيهم يهملهم والجزاء من جنس العمل والمشاكلة من أبواب البلاغة معروفة .
من قصة قوم لوط (54 - 58)
آية (56) :
* في أماكن قال تعالى آل لوط وفي أماكن قال قوم لوط وفي أماكن قال إخوان لوط، لماذا قيلت كل واحدة في مكانها؟ هل كان يمكن أن يقول قوم لوط في جميع المواطن؟ لِم هذا التنويع؟
(د. حسام النعيمي)
التنويع ليس مع لفظة لوط فقط وإنما مع أنبياء آخرين مثل مع هود عندنا قوم هود وأخاهم هود وأخوهم هود، قوم صالح وأخاهم صالح وأخوهم صالح بحسب مواضعها.