فهرس الكتاب
وفي قصة يوسف - عليه السلام - لا يصح أن يُذكر فيها إسماعيل لأن يوسف من ذرية اسحق وليس من ذرية إسماعيل
وقد ذُكر إسماعيل مرتين في القرآن بدون أن يُذكر اسحق في سورة البقرة (125) (127) لأن اسحق ليس له علاقة بهذه القصة وهي رفع القواعد من البيت أصلًا.
* (قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ(84) آل عمران) في آي أخرى جاءت تعدية الفعل (أنزل) بحرف الجر (إلى) فقال (وما أنزل إلينا) فلِمَ عُدِّي الفعل هنا بحرف الجر (على) دون (إلى) ؟
(ورتل القرآن ترتيلًا)
الإنزال يقتضي عُلُوًّا فوصول الشيء المنزِّل وصول استعلاء والحرف (إلى) يفيد الوصول فقط فكان لزامًا والحديث في معرض الافتخار بالتنزيل أن يستعمل البيان الإلهي حرف (على) دون غيره.
آية (85) :
* انظر آية (35) .?
آية (86) :
* ما الفرق من الناحية البيانية بين (جاءهم البيّنات) و (جاءتهم البيّنات) في القرآن الكريم؟
(د. فاضل السامرائي)
هناك حكم نحوي مفاده أنه يجوز أن يأتي الفعل مذكرًا والفاعل مؤنثًا. وكلمة البيّنات ليست مؤنث حقيقي لذا يجوز تذكيرها وتأنيثها. لماذا جاء بالاستعمال فعل المذكر (جاءهم البيّنات) مع العلم أنه استعملت في غير مكان بالمؤنث (جاءتهم البيّنات) ؟
جاءتهم البيّنات بالتأنيث: يؤنّث الفعل مع البيّنات إذا كانت الآيات تدلّ على النبوءات فأينما وقعت بهذا المعنى يأتي الفعل مؤنثًا كما في قوله تعالى في سورة البقرة (فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {209} ) .