فهرس الكتاب
أحيانًا نحن نتعلم شيئًا موجزًا فنظن أنه هذه القاعدة العامة . نحن عُلّمنا بشكل موجز أن (قد) إذا دخلت على الفعل الماضي تفيد التحقيق (فقد جاء) محققًا، وإذا دخلت على الفعل المضارع تفيد التقليل (قد يأتي زيد) أو الشك. هذا ليس على إطلاقه وإنما السياق يتحكم في (قد) ومن الممكن أن تأتي (قد) للتكثير، للكثرة . لما يقول الباري عز وجل (قد نرى تقلب وجهك في السماء) الرسول ? كان يقلّب وجهه في السماء فهل (قد نرى) تعني أن الله تعالى محتمل أن يراه؟ أو كثيرًا ما كنا نرى تقلب وجهك في السماء؟ الحفظ القليل هذا هو للمتعلمين نعطي أمورًا بسيطة يسيرة لكن في توسع النظر في لغة العرب عند ذلك نجد أن (قد) تستعمل في هذا المعنى ة في هذا المعنى يضبطها السياق.
آية (24) :
* (إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا(24) الأحزاب) ما دلالة استخدام كان بصيغة الماضي؟
(د. فاضل السامرائي)