فهرس الكتاب

الصفحة 3581 من 4800

مع العمل يقول عملًا أما مع التائب فلا يذكرها فإذا قال خارج القرآن (ومن تاب وعمل عملًا صالحًا) هذا يسموه التوكيد وبيان النوع. لم يقل عمل عملًا صالحًا هذا مصدر مؤكّد مع بيان النوع أفاد فائدتين التوكيد والنوع. (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(62) البقرة ) ليست في سياق الأعمال.

آية (77) :

* (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا(77 ) ) ما تفسير قوله تعالى (فقد كذبتم) ؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت