فهرس الكتاب
البعض يقول أن الآية (ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه) تعني أنها همّت به فعلًا وهمّ بها تركًا لكن نقول هذا تأويل لا تحتمله اللغة . فما الدليل على أنه همّ بها تركًا وهمّت به فعلًا؟ هو تركها فعلًا ولم يهمّ بها تركًا ولم يكن هناك همٌّ في نفسه وإنما نفّذ ذلك وتركها وانصرف عنها.
آية (24) :
* ما هو البرهان في آية سورة يوسف (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ(24) يوسف) يقال أن الذي رآه يوسف عليه السلام يمكن أن يكون جبريل أو يعقوب أو العزيز فهل يمكن أن تكون هذه رؤية معنوية رؤيا الخوف والخشية من الله من عمل المعصية لأنه ذُكر أن يوسف عليه السلام هو من المحسنين والمخلَصين والمتقين؟
(د. فاضل السامرائي)