فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 4800

الضُر يكون في البدن من مرض وغيره (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ(83) الأنبياء). الضَر مصدر بما يقابل النفع (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا(188) الأعراف). الضرر الاسم أي النقصان يدخل في الشيء يقال دخل عليه ضرر (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ) أي الذين فيهم عِلّة أما الضر فهو ما يقابل النفع. الضرر هو الاسم عام والضرّ مصدر. الضُر ما يحصل في البدن من سقم والضَر المصدر لما يقابل النفع والضرر اسم. نحن عندنا المصدر وأحيانًا يكون التغيير في المصدر بحركة أو بشيء آخر يسمى اسمًا. مثلًا: الوَضوء هو الماء والوُضوء هو عملية التوضؤ نفسها. هذا تغيير بالحركة . الضَر هو المصدر والضرر هو العلّة .

آية (96) :

* (فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا(95) دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً (96) النساء) لِمَ ذكر ربنا سبحانه وتعالى منزلة المجاهدين جمعًا بقوله (درجات) بعد أن ذكره مفردًا (درجة ) ؟

(ورتل القرآن ترتيلًا)

جمع ربنا سبحانه وتعالى منزلة المجاهدين وفضّلهم على القاعدين عقب قوله (وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) ليبيّن عظمة منزلتهم ودرجتهم ولئلا يظن المرء عندما يسمع تفضيلهم بدرجة أنهم علوا عنهم درجة واحدة وحسب بل هي درجات ومنازل وأجر عظيم.

آية (97) :

* ما الفرق بين توفاهم وتتوفاهم؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت