سمّاع استعملها في الذمّ (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ(41) المائدة ) (وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ(47) التوبة ) وسميع استعملها تعالى لنفسه (وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) واستعملها في الثناء على الإنسان (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا(2) الإنسان) وسماع لم يستعملها إلا في الذم. إذن القرآن يخصص في الاستعمال.
* ورتل القرآن ترتيلًا:
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ(41 ) ) الإسراع هو العدو والجري والمسارعة في الكفر هي إظهار آثاره عند أدنى مناسبة . وانظر كيف قال (يسارعون في الكفر) ولم يقل (يسارعون إلى الكفر) لأنهم يجولون في دائرة الكفر ويتخبطون فيها بنشاط وسرعة ولا يغادرون هذه الدائرة أبدًا.
* ما الفرق بين (يحرّفون الكلم عن مواضعه) ، و (يحرفون الكلم من بعد مواضعه) ؟ (د. أحمد الكبيسي)
قال تعالى (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ {46} النساء) وفي آية أخرى (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ {41} المائدة ) يحرفون من بعد مواضعه من ساعة نزوله يكذبون على الله عز وجل وقد كذبوا على موسى قال لهم: قولوا حطة قالوا: زمحيطة من أول يوم. إذًاهناك تحريف في التوراة والإنجيل من يوم ما نزل، ورب العالمين أثبت هذا والتاريخ أثبت هذا وعلماؤهم يثبتون هذا. (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) هذا على امتداد التاريخ وتعرفون التاريخ كما أن هناك أبحاث كثيرة عن الجهود التي خاصة عن طريق اليهود الذين حرفوا التوراة والإنجيل تحريفًا يكاد يكون مسخًا لكلا الكتابين الكريمين.
آية (42) :
* (إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(42) المائدة ) (وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا(15) الجن) ما الفرق بين المقسطين والقاسطون؟
(د. فاضل السامرائي)