فهرس الكتاب

الصفحة 3309 من 4800

وقال (عذاب ربك) وليس عذاب الله، الرب فيها معنى الرحمة وفيها معنى التربية ، (ليقولن) جواب القسم اللام، ونون التوكيد الثقيلة وليس الخفيفة (لم يقل يقولون) ، (يا ويلنا) الدعاء بالويل، والاعتراف بالظلم والتوكيد بإنّ (إنا كنا ظالمين) ، يعني واو القسم وإن والمسّ والنفح وبناء المرة (نفحة ) والتبعيض والرب واللام في (ليقولن) ونون التوكيد الثقيلة والدعاء بالويل والاعتراف بالظلم والتوكيد بإنّ، هذا كثير على صِغر الجملة فكيف بعذاب الله؟! هذه النفحة والمس والمرة فكيف بعذاب الله؟! فيها إشارة عظيمة وهول كبير إلى عظيم العذاب، هذا المس وليس الإصابة الشديدة هذا العذاب مرة واحدة فكيف بالعذاب فيها إشارة عظيمة لمن يفقه التعبير. هذا بعضٌ من كُل من العذاب فكيف بالعذاب كله، هذه نفحة واحدة فقط ومسّ، هذه إشارة إلى عذاب الله العظيم فكيف لو أصابهم العذاب كيف سيكون الأمر؟!

آية (57) :

* ما دلالة القسم بحرف التاء في القرآن الكريم؟

(د. فاضل السامرائي)

التاء حرف قسم مثل الواو لكن التاء تكون مختصّة بلفظ الجلالة (الله) وتستعمل للتعظيم وقد وردت في القرآن الكريم في سورة يوسف {73} ، {85} ، {91} ) ومرتين في سورة النحل {56} ، {63} ).وفى سورة الأنبياء آية {57} أما الواو فهي عادة تستخدم مع غير لفظ الجلالة مثل الفجر والضحى والليل والشمس وغسرها مما يقسم الله تعالى به في القرآن الكريم. والتاء في أصلها اللغوي مُبدلةٌ من الواو.

* ما سر دخول الحرف في الأسلوب الإنشائي في قوله تعالى (( تالله لأكيدنّ أصنامكم ) )؟

(د. فاضل السامرائي)

(للعلم الإنشاء هو ما فيه أمر أو استفهام أو ترجي أو تحضيض أو .. ) والحكم يكون على الأسلوب بغض النظر عن القائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت