فهرس الكتاب
آية (11) :
(هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ(11 ) )
كلمة خلق في الأصل مصدر لكن هذا المصدر أحيانًا يراد به اسم المفعول، الخلق بمعنى المخلوق لماذا ذكر مخلوقات قال هذا خلق الله، فهي تحتمل أن هذا ما خلقه الله لأن المصدر في اللغة أحيانًا يراد به اسم الفاعل أو يراد به اسم المفعول. الزرع يراد به المزروع وقد يراد به المصدر، زرعت الشجرة زرعًا هذه مصدر. (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ) هنا تحتمل أن يراد بالمصدر اسم المفعول أي هذه مخلوقاته ويحتمل أن يراد بها هذا صنعه يراد به المصدر كما ذكر وهذا من باب الإتساع في المعنى هذا صنعه العجيب وفعله العظيم وخلقه المتقن وهذه مخلوقاته كما ترى. لو قال مخلوقاته لكان معنى واحد لكن خلق الله تتسع لكل الخلق والمخلوق. (هذا) إشارة للقريب.
* هنا قال (فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ) ؟ ما قال (ما) مع أن كلاهما للاستفهام؟