فهرس الكتاب
فكرة الحشر على الوجوه، الحديث رواه الترمذي والنسائي وأحمد"أن رجلًا قال: يا نبي الله كيف يُحشر الكافر على وجهه يوم القيامة ؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: أليس الذي أمشاه على رجليه قادر أن يحشره على وجهه يوم القيامة ؟ قال قتادة: بلى وعزّة وربنا".
آية (98) :
* انظر آية (49) .?
آية (100) :
* انظر آية (11) .?
آية (101) :
* ما الفرق بين فعل الأمر اسأل وسل؟
(د. فاضل السامرائي)
سل إذا بدأنا بالفعل فالعرب تخفف وتحذف (سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ(211) البقرة ) وإذا تقدمها أي شيء يؤتى بالهمزة (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ(101) الإسراء) هذه قاعدة عند أكثرية العرب. إذا سبقها شيء يبدأ بالهمزة وإذا بدأنا بها تحذف (سل) .
آية (102) :
* د. فاضل السامرائي:
صيغة (مفعول) تحتمل الحال والاستقبال لما تقول أراك مقتولًا هذا اليوم وبعده لم يُقتل، وكما قال تعالى (وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا(102) الإسراء) لم يقع بعد هذا ولما قال عبد الله بن الزبير: اعلمي يا أماه أني مقتول من يومي هذا. صيغة مفعول تقال لما حصل أو لما لم يحصل في المستقبل عندما تقول هو مقتول قد يكون هو فعلًا مقتول وقد يكون ليس مقتولًا لكن سيقتل لكن فعيل لا يمكن إلا أن يكون قد قتل بالفعل، لا يمكن أن تقول لمن سيقتل قتيل ولا تقال إلا لمن وقع عليه الفعل حقًا. أما (مفعول) فليس بالضرورة وتقال لما وقع أو لما سيقع.
آية (104) :
* هل المقصود في كلمة لفيفًا في الآية (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا(104) الإسراء) أن دولة إسرائيل تجمع كل اليهود؟
(د. فاضل السامرائي)