فهرس الكتاب

الصفحة 1164 من 4800

(ورتل القرآن ترتيلًا)

حقيقة الإلقاء هو رمي الشيء على الأرض كقوله تعالى (فألقوا حبالهم وعصيّهم) . فهو هنا إذن مجاز على طريقة الإستعارة فالإلقاء مؤذِن بتمكّن الرعب من قلوبهم.

آية (152) :

* في سؤال عن أصل كلمة شيطان وهل لها جذور عربية ؟

(د. فاضل السامرائي)

كلمة حسّان. إما أن تكون من الحُسن أو من الحَسّ كما في قوله تعالى (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ(152) آل عمران) فإذا كانت من الحُسن يكون منصرفًا لأن النون أصلية وإذا كان من الحَسّ (الحَسّ هو القتل) تكون غير منصرفة ، شاعر الرسول - صلى الله عليه وسلم - حسان بن ثابت ورد ممنوعًا من الصرف فهو من الحَسّ. وكذلك كلمة ريّان إذا كانت من الريّ أو من الريْن. إذا كانت من الريّ فهي ممنوعة من الصرف وإذا كانت من الريْن فهي مصروفة . وأنا أرجح أن شيطان من شطن لأنه منصرف (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ(25) التكوير) القرآن استعملها مصروفة وقد يعترض أحدهم في النحو. الجذر الذي اشتق منه شيطان يدل على الحالة التي مرّ بها إبليس: إحترق غضبًا فعصى ربه لما قال له اسجد لآدم أو بعُد في الشرّ وذهب بعيدًا فالأمر يحتمل.

* من برنامج ورتل القرآن ترتيلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت