فهرس الكتاب

الصفحة 1459 من 4800

* (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ(136) النساء) جاء في صلة وصف الكتاب المنزّل على محمد صلى الله عليه وسلم بصيغة التفعيل (نزّل) بينما جاء في صلة وصف الكتاب المنزّل من قبل خاليًا من التضعيف (أنزل) فلِمَ خصّ القرآن بالتضعيف؟

(ورتل القرآن ترتيلًا)

إنما خصّ الله تبارك وتعالى القرآن بصيغة نزّل التي تدل على التضعيف لأن القرآن حينئذ كان يتنزّل على قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - بينما التوراة يومئذ كانت قد انقضى نزولها.

آية (137) :

* ما سبب ذكر الفاء أو حذفها في قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا(137) النساء) ليس فيها فاء. (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ(34) محمد)؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت