فهرس الكتاب
المكر في اللغة بمعنى التدبير أن يدبّر شيئًا أي يرتبه. ولكن عندنا في الاستعمال صار المكر سيئًا ويستعمل للخداع. نحن يجب أن ننظر للكلمة كما كانت تستعمل عند نزول القرآن.
* ما دلالة اللام في قوله تعالى (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) ؟
(د. فاضل السامرائي)
الآية في سورة إبراهيم (وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ {46} ) واللام في (لتزول) هي لام الجحود وإن نافية بمعنى (وما كان مكرهم لتزول منه الجبال) تمامًا كما في قوله تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) في سورة الأنفال. وقد تكون اللام للتعليل وإن شرطية بمعنى (وإن كان مكرهم معدًّا لزوال الجبال) .
آية (48) :
* الجنة والحساب والعقاب هل سيكون في الأرض أو في السماوات يوم القيامة لأنه ذكر أن جيء بجهنم ولم يذكر هذا في الأرض أنه جيء بها؟
د. فاضل السامرائي:
الله تعالى قال (يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ(48) إبراهيم) وقال أيضًا (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ(31) ق) يعني قُرِّبت.
د. حسام النعيمي:
هناك تبديل فالأرض الذي يورثها المؤمنون يتبوأون من الجنة هي ليست هذه الأرض وإنما هي أرض الآخرة التي قال تعالى عنها (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ(48) إبراهيم).
آية (52) :
* ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى (هذا بلاغ للناس) سورة إبراهيم آية 52 و (بلاغ) سورة الأحقاف آية 35؟
(د. فاضل السامرائي)