فهرس الكتاب

الصفحة 3707 من 4800

إذن حالة الخوف واضحة في قصة موسى في سورة القصص أما في سورة النمل فمطلقة ، السلوك أيسر من الدخول (فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا(69) النحل) أيسر، (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ(21) الزمر) أيسر. أين نضع اليسر مع الخوف أو مع الشدة ؟ اليسر مع الخوف أن ييسر عليه المسألة . ففي حالة الخوف ذكر أخفّ الفعلين (اسلك) مع حالة الخوف ذكر أخف الفعلين، مناسبة ومناسبة أيضًا لسلوك الطرق فمن كل ناحية أنسب والمعنى لا يختلف كلاهما يقال لكن اختيار بياني.

سؤال: ماذا قال ربنا في واقع الأمر: اسلك أو أدخل؟

هي لا تختلف، جاء أو أتى لما أترجم جاء أو أتى، قلت له اذهب أو امضِ، لكن اختيار اذهب أو امضِ، الإنسان البليغ يختار لسبب لكن المعنى لا يختلف، ماذا قال اذهب أو أمضِ أترجمها حسب قدرتي البيانية والبلاغية أقول اذهب أو امضِ.

من قصة سليمان عليه السلام (15 - 44)

آية (16) :

* في سورة النمل قال تعالى (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ(16 ) ) فكيف فهم سليمان كلام النمل مع أنه عُلِّم منطق الطير فقط؟

(د. فاضل السامرائي)

التعبير لا يفيد الحصر، كونك تقول أعرف العربية لا يعني أنك لا تعرف غيرها. إذن هي لا تفيد الحصر، عُلِّم منطق الطير لكن لا ينفي أنه يعلم أمورًا أخرى. هو قال علمنا منطق الطير لأن كلامه كان مع الهدهد وهذا ليس معناه الحصر، ليس فيها شيء ولا تفيد الحصر لم يقل ما علمنا إلا منطق الطير أو منطق الطير عُلّمنا فهذه تفيد الحصر.

آية (17) :

* ما الفرق بين الحشر وسيق؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت