فهرس الكتاب
إذا نظرنا في القرآن كله نجد أنه لم تستعمل صيغة المضارع للفعل جاء مطلقًا في القرآن كله ولا صيغة فعل أمر ولا اسم فاعل ولا اسم مفعول وإنما استعمل دائمًا بصيغة الماضي. أما فعل أتى فقد استخدم بصيغة المضارع.
من الناحية اللغوية: جاء تستعمل لما فيه مشقة أما أتى فتستعمل للمجيء بسهولة ويسر ومنه الالمتياء وهي الطريق المسلوكة .
* ما دلالة الحروف (بما) و (لوما) في الآيات القرآنية ؟
(د. فاضل السامرائي)
(بما) للسبب وتقال للقسم أيضًا والسبب أظهر كما قال تعالى (رب بما أغويتني) أي بسبب ما أغويتني.
(لوما) إما أن تكون حرف امتناع لوجوب عندما تدخل على الأسماء أو يكون من حروف التحضيض عندما تدخل على الأفعال (لوما يأتينا بآية ) .
* هل يحق لنا استخدام كلمة (لعمري) الذي استخدمت في القرآن (لعمرك) ؟
(د. فاضل السامرائي)
القسم بغير الله لا يجوز لكن يُسأل عن هذا السؤال فقيه لأنه من باب الحلال والحرام. وفي الحديث لا يجوز القسم بغير الله من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك.
آية (68) :
* في سورة الحجر (قَالَ إِنَّ هَؤُلاء ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ(68 ) ) وفي الذاريات (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ(24 ) ) كلمة ضيف جاءت بالمفرد مع أن الملائكة مكرمين يعني جمع؟
(د. فاضل السامرائي)