آية (138) :
* ورتل القرآن ترتيلا:
سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (138 ) ) إذا قلت لعاملك إذا قصرت في العمل فسوف أخصم من مرتبك مائة درهم، علم العقوبة وسوف تولد عنده رادعًا ولكن إن قلت لمن ارتكب خطأ في عمله إن عدت لهذا التصرف مرة أخرى فسوف ترى فأنت لم تحدد نوع العقوبة فهذا النوع أشد هولًا على القلب وكذلك قوله تعالى هنا (سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ) فقد أبهم الله الجزاء تهويلًا وتعظيمًا لتذهب النفوس كل مذهب ممكن في أنواع الجزاء على الإثم.
آية (141) :
* انظر آية (99) .?
* ورتل القرآن ترتيلًا:
(وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ(141 ) ) جاءت هذه الآية في سياق كلام الله للامتنان على الناس بما أنشأ لهم في الأرض مما ينفعهم ولذلك ختمها بقوله (كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ) بينما ختمت الآية المشابهة لها وهي قوله (وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ(99) الأنعام) بقوله (إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) لأنها سيقت للدلالة على صنع الله وأنه المتفرد بالخلق.
آية (145) :
* (قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا(145 ) ) تأمل هذا الأسلوب في نفي مزاعم القوم فقد ابتدأ الله الآية بكلام على لسان رسوله (ص) ليبين فيه ما حرم الله عليه فلم لم يبتدئ بنفي تحريم ما ادعى المشركون تحريمه بلفظ صريح؟
(ورتل القرآن ترتيلًا)
هذا الرد جاء على طريقة الإيماء ليبين لهم أن الذي يدّعونه ليس فيما نهي عنه ومن ثم فليس تحريمه من أوامر الله وهذه طريقة استدلالية لأن فيها نفي الشيء بنفي ملزومه.
* لِمَ قيّد الدم بوصفه (مَّسْفُوحًا) مع أن الدم سائل؟؟
(ورتل القرآن ترتيلًا)