فهرس الكتاب
نسبًا وصهرًا) النسب هو قرابة التناسل قرابة بيني وبين فلان أخي، أبي، عمي، (وصهرا) قرابة الزواج. وفي الحديث:"إغتربوا ولا تضووا"والعلم الحديث يقول أن زواج الأقارب قد يؤدي بمرور الوقت إلى نوع من الأمراض والعوّق، من أعلَم محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بهذا؟
الصِهر سواء كان أقارب الزوجة أو أقارب الزوج، العربية وضعت للأقارب من جهة الزوج الحمو والأحماء (أحماء جمع حمو) هي تنظر لأقارب زوجها هم أحماؤها، أقارب الزوجة من جهة زوجها أحماء وأقارب الزوج من جهة زوجه الأختان (حمع خَتْن) أي أقاربه من جهة الزوجة ويجمع الإثنان بكلمة الأصهار كأنه صُهِر الإثنان في لفظ واحد. فالله سبحانه وتعالى يمنّ على هذا الإنسان بحياته الإجتماعية: علاقات النسب وعلاقات القرابة التي هي ليست حقيقية وإنما قرابة زواج، تكون هناك علاقات إجتماعية وتقارب والإسلام يحرص على تآزر المجتمع والأمة تكون متقاربة ، حتى الجيران كما جاء في الحديث:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثّه"وللأسف حياتنا الإجتماعية الآن أنت تسكن في شقة لا تعلم من جارك فيها وهذا ليس من طبيعة المجتمع المسلم.
بشر: اسم جنس، هذا الجنس يسمونه بشر إشارة إلى البشرة كأنه ذو بَشَرة بالفتح وليس بالسكون (بشْرة ) .
(فجعله نسبًا وصهرا) بعضهم لبعض، بعضهم ينتسب لبعض وبعضهم يتصاهر على بعض وقدّم النسب على المصاهرة لأن قرابة النسب أقرب من قرابة المصاهرة فأنت أقرب لأبيك وأخيك من قرابتك لأهل زوجتك وهكذا زوجتك بالنسبة لأقربائك.
آية (57) :
* (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ(90) الأنعام) تتكرر في القرآن وتأتي (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ(57) الفرقان) فمتى تأتي (من أجر) ومتى تأتي (أجرًا) ؟
(د. فاضل السامرائي)