فهرس الكتاب
قسم قالوا الإرادة كالمشيئة هناك خلاف فيها، وقسم قالوا الإرادة ليست كالمشيئة ، المشيئة مُلزمة والإرادة نوعان: - _إرادة إلزام إذا أراد شيئًا إرادة إلزام يقول له كن فيكون، يفعل ما يريد إذا أراد إلزامًا. (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) مثل قوله (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ(33) الأحزاب) هذا ما أراد ونفذ وأحيانًا يريد من عباده والعباد يعصون إذن لم يلزمهم بذلك ولو أراد أن يلزمهم لألزمهم.
_وهناك إرادة أخرى إرادة مناط التكليف هذه إرادة العبادة وإرادة الناس ربنا يريد من عباده المكلفين أشياء لا يفعلونها، يستحبها لهم ويريدها منهم وهم يعصونه وهو لا يريد المعصية ، المعصية وقعت إذن خلاف ما أراد الله لأنها ليست إرادة إلزام. المشيئة ملزمة ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، هذه مشيئة . المشيئة إذا شاء حصل ليس فيها وجهان أو جانبان المشيئة ملزمة إذا أراد ربنا شيئًا من عباده لو شاء يفعل ولو يريد إرادة إلزام لفعل.
آية (15) :
* ما دلالة السماء في قوله تعالى (مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ) ؟
(د. فاضل السامرائي)
السماء في اللغة وفي المدلول القرآني لها عدة معانى منها: كل ما علا وارتفع عن الأرض, فسقف البيت في اللغة يسمى سماء، يقول المفسرون: (أي ليمد حبلا إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه) فالسماء هنا بمعنى السقف.
آية (17) :
* لماذا جاءت كلة الصابئون مرفوعة في الآية {69} في سورة المائدة ومنصوبة في آية الحج (17) ؟
د. فاضل السامرائي: