فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 4800

آية (34) :

* ورتل القرآن ترتيلًا:

فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34) المائدة ) ابتدأت الآية بقوله (فَاعْلَمُواْ) ولم يقل (فإن الله غفور رحيم) دون الفعل اعملوا نظرًا لاستعظام الإنسان هذا العفو رغم ما أتى به الجاني فالفعل عَلِم أتى ليدلنا على أهمية الخبر.

آية (36) :

* ورتل القرآن ترتيلًا:

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ(36) المائدة ) قال (به) ولم يقل بهما مع أن الهاء في (به) تعود على أمرين (مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ) لأن الضمير في (به) عائد إلى قوله (وَمِثْلَهُ مَعَهُ) لأن ذلك المثل شمل ما في الأرض أيضًا فلم تبق جدوى لفرض الافتداء بما في الأرض.

آية (38) :

* ما دلالة استخدام (وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) في آية سورة المائدة ؟

(د. فاضل السامرائي)

قال تعالى في سورة المائدة (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {38} ) ولم يقل والله غفور رحيم لأنه تعالى لو قال غفور رحيم تدلّ على أنه لو غفر ورحِم ما قطع ولكنه تعالى عزّ فحَكَمَ فقَطَع.

* النظر إلى المُفردة أو اللفظة داخل آي القرآن الكريم مع التي قبلها والتي بعدها والآية مع الآيات التي قبلها والتي بعدها ومع النسق العام للسورة والمنظومة داخل القرآن كله.

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت