فهرس الكتاب

الصفحة 3248 من 4800

قوله تعالى (فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) هذه اعتبروها في باب المجاز والأصل كما يرون يقولون على جذوع النخل لكن (في جذوع) أي يثبتهم فيها يجعلها كأنها قبور لهم، هم قالوا هكذا، (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) يعني يثبتهم فيها ويجعل جذوع النخل كأنها قبور لهم ليس فقط يضعهم عليها، ولو قال (على) لا يؤدي هذا المعنى لكن (في) كأنه يُدخِلهم فيها. (على) باعتبار ارتفاع عالي.

* اسم الاستفهام يعمل فيه ما بعده وليس ما قبله وله صدر الكلام قال تعالى (وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى(71) طه) والجملة كلها مفعول به.

آية (75) :

* ما دلالة استعمال التذكير والجمع في قوله تعالى (( وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا(75 )

(د. حسام النعيمي)

غالبًا لو نظرنا في آيات القرآن الكريم نجد أنه مع (من) إبتداءً يُراعي لفظها لفظ المفرد المذكر فيقول مثلًا (وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا(75) طه) فأحيانًا ينظر لمّا يكون الكلام عن المفرد يكون دائمًا على الإفراد لكن لما يكون عن الجمع يبدأ بالإفراد مراعاة للفظ (من) .

آية (76) :

* هل يحتمل معنى قوله تعالى (جنات تجري من تحتها الأنهار) أن الجنات تجري؟

(د. فاضل السامرائي)

لا أعلم إذا كانت الجنات تجري لكن بلا شك أن الأنهار تجري فالجريان يكون للأنهار في الدنيا كما في قوله تعالى في سورة طه (جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى(76 ) ) وفي مواطن أخرى لكن هل هناك أمر آخر أن الجنات تجري؟ الله أعلم لكن الأمر فيها أن قطعًا الأنهار تجري ويمكن من قدرة الله تعالى أن تجري الجنات في الآخرة ولكن هذا ليس ظاهرًا مما نعرفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت