فهرس الكتاب

الصفحة 2616 من 4800

العام هو لما فيه خير والسنة لما فيه شر. العلماء يقولون الغالب وليست مسألة مطلقة . لكن في الاستعمال القرآني أحيانًا يستعمل (تزرعون سبع سنين دأبًا) (ثم يأتي عام فيه يغاث الناس) الزرع فيه جهد في هذه السنين. في قصة نوح (فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا) كأن الخمسين عامًا هي الخمسين الأولى عام الأولى من حياته التي كان مرتاحًا فيها وبقية السنين الـ 950 كان في مشقة معهم حتى بلغ أن يقول (ولا يلدوا إلا فاجرًا كفّارا) هذه تجربة . هذا الغالب ومن أراد أن يلتزم الاستعمال القرآني يحرص على استعمال السنة في جدب وقحط والعام لما فيه خير لكن إذا وجد شاعر يستعمل نصًا عن السنة مختلف لا يستغرب.

آية (51) :

* (الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ(51) يوسف) ما المقصود بالخيانة في هذه الآية ؟

(د. فاضل السامرائي)

من المرجح أن هذا كلام سيدنا يوسف.

آية (62) :

* يميل القرآن الكريم إلى حذف ما هو معلوم أحيانًا فما الحكمة من ذكر (فَلَمَّا رَجِعُوا إِلَى أَبِيهِمْ(63 ) ) في سورة يوسف مع أن هذا الأمر واضح من السياق في قوله (وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(62 ) ) ؟

(د. فاضل السامرائي)

هم لم يرجعوا بعد وإنما لا يزالون في مصر. لو قرأنا الآية (وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) أي لعلهم يعودون إلى مصر مرة أخرى مرة أخرى يأتون فيمتارون. إذن لعلهم يرجعون إلى مصر مرة أخرى وليس إلى أهلهم فهم لم يعودوا إلى أهلهم فبطبيعة الحال يقول (لعلهم يرجعون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت