فهرس الكتاب
أما أفعل: أعلم أي أوصل معلومة غير علّم. فهذان اللذان جاءا لامتحان داوود - عليه السلام - (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ(26 ) ) فالحاكم ينبغي أن يسمع من الإثنين وداوود - عليه السلام - سمع من واحد لذلك قال (وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ) لأنه قضى بينهما بسماع الأول فقط (لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ) لم يسمع من الثاني. أكفلها: مجرد إيصال الكفالة . أكفلينها يعني أعطني هذا الحيوان وهو نعجة أجعلها مع نعاجي.
آية (24) :
* ما الفرق بين الركوع والسجود في القرآن (وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ(24 ) ) في سورة ص لم يقل خرّ ساجدًا؟
(د. فاضل السامرائي)