فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 4800

(فيوفيهم) ترتبط بالقاعدة العامة، (نوفيهم) تنسجم مع ما قبلها من المتحدث لكن صار المعظم نفسه (نحن نصنع كذا وهو واحد لتعظيم الله تعالى) ومهّدت لـ (ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم) صار فيه تعظيم.

(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(59 ) ) رجع إلى الإفراد. لاحظ الغيبة والحضور والتعظيم وعدم التعظيم كل في موضعه لأن هنا (خلقه) الخلق هنا إفراد لعيسى أو لآدم. هذا التنويع نقول حقيقة التنويع بوصفه تنويعًا في الأصل هو نوع من إراحة القراءة يعني هذا التلوين يرتاح فيه القارئ: مرة مفرد ومرة جمع، مرة يتحدث عن نفسه ومرة غائب وفي كلٍّ يراد به واحد هذا التلوين لكن مع هذه الأزمة نجد أن كل كلمة جاءت في موضعها.

آية (58) :

* ورتل القرآن ترتيلًا:

(ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ(58) آل عمران) أُنظر إلى الأبعاد التي تحملها كلمة (عليك) فأولًا فيها تشريف الخطاب من الله العظيم بدلالة نون العظمة في (نتلوه) . وثانيًا تجد إيراد هذه الكلمة أي (عليك) تصديقًا لدعوى الرسالة وآية من آيات صدق النبوة إذ أنه لم يكن يعلم ذلك.

* ما دلالة (الحكيم) فى وصف الذكر؟

(د. فاضل السامرائي)

الحكيم لها أكثر من دلالة إما أن تكون من الحُكم أو من الحِكمة. الحكيم قد تكون اسم مفعول بمعنى محكم (فعيل بمعنى مفعول مثل قتيل بمعنى مقتول) وحكيم بمعنى مُحكم قال تعالى (ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ(58) آل عمران) وفي سورة هود قال تعالى (الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ(1 ) ) يعني مُحكم.

آية (60) :

* ما الفرق بين (فلا تكونن من الممترين) - (فلا تكن من الممترين) ؟

(د. أحمد الكبيسي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت