فهرس الكتاب

الصفحة 4465 من 4800

أولًا ربنا تعالى أقسم بالقرآن قال (يس(1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2 ) ) القرآن علَم على الكتاب الذي أُنزل على الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

* هو يقسم بالكتاب أيضًا، في بعض الأحرف المقطعة التي ذكرتها يأتي بعدها القسم بالقرآن أو بالكتاب؟

الكتاب ليس عَلَمًا لكن القرآن عَلَم على هذا، علم يعني اسم كيف أن الإنجيل علم على كتاب أُنزل على عيسى - عليه السلام - يعني يحدد مسمى بعينه تعريفه في اللغة ما أُطلِق على اسم بعينه ولم يتناول ما أشبهه، يعني لما تقول هذا محمد أو خالد لا يتناول رجالًا آخرين وإنما علم يتناول ذات معينة أما كلمة رجل عامة ، اسم جنس. إذن القرآن علم على الكتاب الذي أنزل على الرسول - صلى الله عليه وسلم - . هو في الأصل مصدر من قرأ قراءة وقرآنًا (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ(18) القيامة ) يعني قراءته، مصدر قرأ قراءة وقرآن فهو في الأصل مصدر ثم أطلق علمًا على الكتاب (وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) .

* هل له علاقة بالأحرف المقطعة ؟

الملاحظ أن قسم تبدأ بالإشارة إلى القرآن سواء عن طريق ذِكره أو عن طريق القسم (ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ(1 ) ) وكذلك الكتاب قسم تبدأ بالإشارة للكتاب (الم(1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) البقرة ) (الم(1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) آل عمران) أو قسم به (حم(1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) الزخرف) وأحيانًا يجمع بينهما كتاب وقرآن مبين. الملاحظ أنه في كلامنا على ما بعد الأحرف المقطعة تحديدًا أنه إذا ذكر الكتاب بعد الأحرف المقطعة قَسَمًا أو ذِكرًا ذكر الكتاب وحده لم يجمعه مع القرآن تتردد لفظ الكتاب ومشتقات الكتابة أكثر من لفظ القرآن في السورة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت