فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 4800

أولًا مقدمة يسيرة: فكرة التحول في الصوت ليست غريبة وليست بدعة ، الأصوات تتحول وهذا قانون لغوي عام لكن بسبب القرآن الكريم وعلماء التجويد حرصت الأمة على المحافظة على أصوات العربية كما وضعت قديمًا وإلا نحن الآن القاف تنقلب همزة في بعض اللهجات (قلم - ألم) والجيم تنقلب قاف إلى كاف مجهورة بل إن الجيم لدى فصحاء بلد معين (مثل مصر) تحولت إلى كاف مجهورة حتى من يقرأ قصيدة أو أخبار في التلفزيون أو الإذاعة إلا من رحم ربي يقرأون (جمهورية ، جمال) حتى إذا أرادوا أن ينطقوا الجيم جيمًا يضعون تحتها ثلاث نقاط مثل (چيهان) لأنه لو كتبوها بالجيم تقرأ (جيهان) . يكذب صارت يكزب، كزاب، كزب، هيثم صارت هيسم يُكتب بالثاء وتنطق بالسين وفي المغرب العربي تُلفظ هيتم، الذال صارت دالًا والثاء صارت تاء والظاء صارت دالًا مطبقة عند الفصحاء إلا من يتقصد الفصاحة . الأصوات تتحول فليس غريبًا أن يتحول صوت الضاد. الجيم الآن يعاني سيتحول وهو يتحول: في بلاد الشام صار (ج) وفي عموم بلادنا في العراق والخليج صار جيمًا مركبًا يبدأ شديدًا وينتهي رخوًا بحيث تحول من قمري إلى شمسي. الآن. بقراءتنا الإعتيادية نقول الحالة الجوية بدون لفظ اللام، من أين جاء هذا؟ الجيم شرب من الشين فصار مختلطًا، الشين شمسي فتحول اللام إلى جنسه (اجو) . حرف الجيم ينازع وقد يموت وقد نحافظ عليه ونبقيه بسيطًا كما يُسمع من بعض أهل السودان (يخرجونه من وسط اللسان وسقف الفم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت