فهرس الكتاب
10 - (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا(41) فاطر)
11 - (إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ(17) التغابن).
ووردت مرتين في إبراهيم - عليه السلام -:
1 - (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ(114) التوبة ).
2 - (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ(75) هود).
ووردت مرة في إسماعيل - عليه السلام - عند البشارة به في قوله تعالى (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ(101) الصافات).
ووردت مرة على لسان قوم شعيب الذين كانوا يستهزئون به في قوله تعالى (إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ(87 ) ) .
والحليم لا يأتي إلا بخير وهو السمت في الخُلُق العربي فالتزكية ربع المهمة المحمدية لأن عليه يقوم الأمر كله. والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق"فكأن هذه المهمة هي المهمة الرئيسية للرسول - صلى الله عليه وسلم - . وكما أن الأشياء توزن والأطوال تُقاس فإن وحدة قياس الأخلاق هي خُلُق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنه هو المثال البشري المنفوق هيّأه تفوقه أن يعيش واحدًا فوق الجميع فعاش واحدًا بين الجميع.
ونلاحظ في القرآن الكريم أنه عند البشارة بإسماعيل - عليه السلام - جاءت بقوله تعالى (غلام حليم) فإسماعيل جدّ العرب حليم فكأن الحلم يتصف به جدُّ لعرب والحِلم كله خير ولا يأتي إلا بخير"كاد الحليم أن يكون نبيًا".
وفي البشارة باسحق جدّ اليهود كانت البشارة (غلام عليم) فكأن العلم يتّصف به جدّ اليهود.