فهرس الكتاب

الصفحة 1291 من 4800

لما يكون تفصيل غالبًا تضيف (أبدًا) لكن هنا قال (وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ) . (أبدًا) يعني غير منقطع مستمر. الخلود هو البقاء الطويل أيضًا هو في القرآن خالدًا لكن (أبدًا) تأكيد للمسألة .

سؤال: هل هنالك خلود في النار؟ أم من يقضي سيئاته سيخرج ويذهب إلى الجنة ؟ ماذا يحتمل سياق الآية من الناحية اللغوية ؟

أنا أعرف أن الخلود هو البقاء غير المنقطع والدوام و (أبدًا) يؤكد هذا المعنى ، هذا الذي أفهمه من اللغة .

سؤال: ليتنا نأتي على كل الآيات نقوم بعمل دراسة في القرآن الكريم على من يذهب والعياذ بالله أعإذنا منها إلى النار ونبحث مدة البقاء فيها، هنالك من يجلس في النار وهنالك من (خالدين فيها أبدًا) (خالدًا فيها) (وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ(167) البقرة ) وهناك البعض يقول يقضي ما عليه من السيئات ثم يخرج منها.

إذا كان مسلمًا يقضي من السيئات ما يقضي ثم يخرج بعدها (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ(85) آل عمران) (وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ(40) الأعراف) معاصي مختلفة ، هذا الباب الدخول فيه والكلام فيه يحتاج لحذر شديد وربنا تعالى ذكر أن من يقتل نفسًا بغير نفس خالدًا فيها لكن كثير من الناس قال هذه تغليظ عقوبة القتل.

سؤال: هل هناك دليل في القرآن على هذا؟

هم يقولون بالنسبة للمسلم يستندون للأحاديث"من قال لا إله إلا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت