فهرس الكتاب

الصفحة 1332 من 4800

الإحسان إذا عُدّي بالباء كان متعلقًا بمعاملة الذات أي ذات الأبوين روحًا وجسدًا وتوقيرهما واحترامهما والنزول عند رغبتهما وامتثال أمرهما وكأنه يقول: بِرّ بوالديك، وهذا ما نوّهت له الآية (وبالوالدين إحسانًا) . أما تعديته بـ (إلى ) فذاك يكون عند قصد إيصضال النفع المالي ولذلك قال تعالى لقارون (وأحسن كما أحسن الله إليك) .

* (وَابْنِ السَّبِيلِ(36) النساء) إذا عرفت أن السبيل هو الطريق فكيف أُطلٌِ على المسافر البعيد عن منزله إبن السبيل؟

(ورتل القرآن ترتيلًا)

سمي المسافر البعيد عن منزله الذي ضاقت به السبل إبن السبيل لأنه لازم الطريق سائرًا مسافرًا فنُسب إليه وإذا ما دخل قبيلة عرفوه أنه ابن السبيل لأن الطريق رمى به إليهم.

* ما دلالة اقتران العبادة بالتوحيد (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا {36} النساء) والتوحيد والوالدين؟ (د.أحمد الكبيسي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت