فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 4800

علّمنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذا الدعاء:"اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم"الإنسان يلوذ بالله سبحانه وتعالى ، يلجأ إليه سبحانه وتعالى ، (اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه) لا نريد أن نرتكب شركًا ونحن نعلم أنه شِرك، (ونستغفرك لما لا نعلمه) قد نرتكب شيئًا يدخل في هذا الباب ونحن لا نعلمه فنحن نستغفر الله سبحانه وتعالى منه لأن الله تبارك وتعالى أخذ على نفسه عادة قال: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) حتى هذه المغفرة الثانية علّقها بالمشيئة . فمسألة الشِرك مسألة عظيمة جدًا ولذلك حذّر منها علماؤنا كثيرًا ولا نريد أن نتوسع في هذا الأمر وهذا المقدار يكفي وعلى المسلم أن يفتش عن أسباب الشِرك ويُنجي نفسه منها، من الإستعانة بغير الله، سؤال غير الله سبحانه وتعالى فيما لا يملكه إلا الله عز وجل، السؤال من المقبورين والطلب منهم عند الأضرحة فيحذر المسلم لأن هذا يحبط العمل والعياذ بالله سبحانه وتعالى . نحن إذا جاءت فرصة لتنبيه المشاهد على قضية جوهرية لا نتركها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت