فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 4800

الآية (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا(115) إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا (116 ) ) إذن هذا المشرك أولًا شاقق الرسول - صلى الله عليه وسلم - أي جعل الرسول في شق وهو صار في شق آخر وهذه يشاقق يقف عندها العلماء، يكون من جانب والرسول - صلى الله عليه وسلم - يكون في جانب آخر كأنه في جانب من الوادي والآخر في جانب آخر من الوادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت