فهرس الكتاب

الصفحة 1574 من 4800

قلنا الإغراء هو شيء فوق الإلقاء وهذا كان نوعًا من العقوبة من الله سبحانه وتعالى لهؤلاء الذين ما زالوا مصرين إلى يومنا هذا على الأخذ بالتحريفين. إلى الآن لما تحاور راهبًا أو شخصًا متضلعًا بالإنجيل يقول التوراة هي كتابنا المقدس القديم والانجيل هو الكتاب المقدس الجديد فهما جزءان ضمن مجلد واحد. وما زالوا يقولون هذا لكن نلاحظ شيئًا أن الله سبحانه وتعالى عندما ذكر النصارى بيّن أن هذه العداوة فيما بينهم وأنها باقية وسوف ينبئهم بما كانون يصنعون، بما كان يصنع بعضهم ببعض. أما لما تكلم على اليهود فقد ذكر شيئًا آخر غير إساءة الأدب مع الله سبحانه وتعالى لكن ذكرهم بوصفهم مثيرين للفتن والحروب (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) لم يذكر هاتان الصفتان للنصارى وإنما خص بهما اليهود . قد يسأل سائل الآن مشكلتنا ليست مع اليهود وإنما مع النصارى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت