فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 4800

فلما ننظر في الآيات نحن أولًا نتذكر عيسى - عليه السلام - ونتذكر طبيعته، تلك الطبيعة الليّنة الهيّنة المسالمة ، عيسى - عليه السلام - لم يدخل معركة ولم يقاتل أما محمد - صلى الله عليه وسلم - فدخل معارك. عيسى - عليه السلام - ما قوتِل وما جاءه جيش وما حارب شيئًا فكان حديثه مع الناس حديثًا ليّنًا فيه نوع من الرقة والليونة ولذلك نشكك في بعض النصوص. لما يأتي نصٌ يقول: من ضربك على خدك الأيمن فدر له الأيسر، هذه المسامحة المعلومة عن عيسى - عليه السلام - . لكن لما يقول في نص آخر عن أعدائه: جيئوا بهم فاذبحوهم قُدّامي، هذا الذي أخذ به الصِرب الأرثوذوكس مع الكروات المسيحيين والمسلمين فذبحوا الكروات النصارى وذبحوا المسلمين لأنهم وجدوا هذا النص عن المسيح - عليه السلام - وحاشاه أو يقوله. هذا ليس من شأنه - عليه السلام - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت