فهرس الكتاب
ومن الأدعية المأثورة:"اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول والعمل والصواب فيهما". يمكن أن يكون الإنسان مخلصًا لكن في الخطأ فيسأله الإخلاص في القول والعمل. لما يحدث إنسانًا ويريد أن يزيحه عن مخالفة العُرف ويأتي به إلى عُرف الشرع، الإمام مالك إمام دار الهجرة والذي يقيل فيه لا يفتى ومالك في المدينة ، أحيانًا يُسأل فيقول للسائل: وقع لك هذا؟ حتى يفتيه، هذه ليست مسألة نظريات، فإذا قال السائل: نعم تحرّى الجواب وإذا قال له لا قال لا أدري، فمرة جاءه رجل وسأله فقال: وقع لك هذا؟ قال الرجل: لا ولكن يمكن أن يقع، فقال: لا أدري، فقال: أخرج إلى الناس فأقول مالك لا يدري؟ قال اخرج إلى الناس وقل مالك لا يدري. هذه تربيتنا وهذا الذي ينبغي أن يكون عليه المسلم إذا كان هناك شيئًا لا يعلمه يقول لا يدري وإذا وجد أمامه شخصًا لا يحسن الحوار ودخل الأمر في المِراء والجدل الذي لا معنى له عند ذلك ينسحب إكرامًا للمبادئ التي هو يدعو إليها، مبادئ الدين وأفكار الدين وليست من أفكار رجل وإنما المبادئ المستنبطة من الكتاب والسُنّة فلا ننزعج من كلمة الفكر الإسلامي أو المفكر الإسلامي، هو ليس مفكرًا بدل محمد - صلى الله عليه وسلم - وإنما هو مفكّر في النصوص والنصوص أنت تفكر فيها.
* * سؤال: ماذا يحدث لو حصل الترتيب: امر بالعرف وخذ العفو وأعرض عن الجاهلين؟