فهرس الكتاب

الصفحة 2436 من 4800

3 -بعد أن ضاق قوم موسى ذرعًا بفرعون وبطشه تدخل الله تعالى فتولّى أمر النجاة بنفسه فقال تعالى (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ {90} ) وكان الغرق لفرعون وإيمان فرعون عند الهلاك هو استجابة لدعوة موسى - صلى الله عليه وسلم - (فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم) ، أما في سورة طه فقد جاء الأمر وحيًا من الله تعالى لموسى - صلى الله عليه وسلم - ولن يتولى تعالى أمر النجاة بنفسه وإنما خاطب موسى بوله (وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ) ثم قال تعالى (فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ) ذكر غرق قوم فرعون.

كل هذه الاختلافات بين المشهدين في القصة هو ما يقتضيه سياق الآيات في كل سورة .

* ما دلالة تأنيث (بنو إسرائيل) فى الآية ؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت