فهرس الكتاب

الصفحة 2625 من 4800

النحاة يذكرون ثلاث حالات: إما مقطوع عن الإضافة لفظًا ومعنى (هذه نكرة ) فساغ لي الشراب وكنت قبلًا أكاد أغص بالماء الزلال. (قبلًا) ظرف مقطوع عن الإضافة لفظًا ومعنى ، نكرة . ونحن قتلنا الأسد أسد خفية فما شربوا بعدًا على لذة خمرًا. هذا مقطوع لفظًا ومعنى . وهناك ظروف مقطوعة لفظًا وهذا قليل عند النحاة هذا لا ينوّن ويعامل كأن المضاف إليه مذكور، يأخذ حكمه الإعرابي ويعامل كأنما سقط من الكلام مثل: ومن قبل نادى كل مولى قرابته فما عطفت مولى عليه العواطف (من قبل) كلمة ساقطة تبقى على حالها. رأيته قبل ذلك، هذا قليل ليس قياسًا يجب أن يكون هنالك دليل يدل على الكلمة الساقطة هذا يسمى مقطوع عن الإضافة لفظًا. وهناك مقطوع عن الإضافة لفظًا ونُوي معناه يحذف المضاف إليه ويُبنى على الظن دائمًا (لله الأمر من قبل ومن بعد) هنا المعنى مفهوم، (وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ(80) يوسف) هذا مقطوع لفظًا مفهوم معنى وهذا عند النحاة معرفة ويُعرب مبني على الضم. لما نقول سقط من فوقُ أي من فوق معلوم أما سقط من فوقٍ أي من مكان عال لا تعرف من أين. إذن (وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ) يقصد فترة زمينة محددة ، (لله الأمر من قبل ومن بعد) فترة زمنية محددة ، كجلمود صخر حطه السيل من علِ لا يعرف مكانه ولو قال من علُ يجب أن يكون المكان محددًا. هذا يشبه بالمنادى (يا رجلُ) يبني على الضم، رجل نكرة مقصودة . لما تقول يا رجلُ أي هناك رجل محدد تناديه. الظروف المقطوعة إذن ثلاثة: المقطوع لفظًا ومعنى ، المقطوع لفظًا لا معنى والمقطوع لفظًا ونُوي المعنى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت